تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (القرآن) في نسخة: القراءة، والمراد: الزبور، وقال الكرماني: القرآن: التوراة والزبور (¬1). (قبل أن تسرج دوابه) فيه أن الله يطوي الزمان لمن شاء من عباده كما يطوي المكان.

3418 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أن سعيد بن المسيب، أخبره وأبا سلمة بن عبد الرحمن، أن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أقول: والله لأصومن النهار، ولأقومن الليل ما عشت " فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنت الذي تقول والله لأصومن النهار ولأقومن الليل ما عشت" قلت: قد قلته قال: "إنك لا تستطيع ذلك، فصم وأفطر، وقم ونم، وصم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر" فقلت: إني أطيق أفضل من ذلك يا رسول الله، قال: "فصم يوما وأفطر يومين" قال: قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فصم يوما وأفطر يوما، وذلك صيام داود وهو أعدل الصيام " قلت إني أطيق أفضل منه يا رسول الله، قال: "لا أفضل من ذلك".

[انظر: 1131 - مسلم: 1159 - فتح: 6/ 453]

(أخبر رسول الله) إلى آخره مر شرحه، في كتاب: الصوم، في باب: صوم الدهر (¬2).

3419 - حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا مسعر، حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألم أنبأ أنك تقوم الليل وتصوم النهار" فقلت: نعم، فقال: "فإنك إذا فعلت ذلك هجمت العين، ونفهت النفس، صم من كل شهر ثلاثة أيام، فذلك صوم الدهر، أو كصوم الدهر" قلت: إني أجد بي، - قال مسعر يعني قوة - قال: "فصم صوم داود عليه السلام، وكان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى".

[انظر: 1131 -

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥٠٧