# لأريتكم قبره، إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر".
قال وأخبرنا معمر، عن همام، حدثنا أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
[انظر: 1339 - مسلم: 2372 - فتح: 6/ 440]
(معمر) أي: ابن راشد. (عن ابن طاوس) هو عبد الله.
(صكه) أي: ضربه. (بما غطت) في نسخة: "بما غطى". (إلى جانب الطريق) في نسخة: من جانب الطريق، ومر شرح الحديث في الجنائز، في باب: من أحب الدفن في الأرض المقدسة (¬1).
3408 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال: استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم على العالمين، في قسم يقسم به، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم عند ذلك يده فلطم اليهودي، فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم، فقال "لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله".
[انظر: 2411 - مسلم: 2373 - فتح: 6/ 441]
(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة. (ممن استثنى الله) أي: في قوله تعالى: ﴿فصعق من في السماوات﴾ الآية، ومر شرح الحديث أول الخصومات في باب: ما يذكر في الإشخاص والملازمة (¬2).