تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3385 - حدثنا الربيع بن يحيى البصري، حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: مرض النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس"، فقالت عائشة: إن أبا بكر رجل كذا، فقال مثله، فقالت مثله، فقال: "مروا أبا بكر فإنكن صواحب يوسف" فأم أبو بكر في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال حسين: عن زائدة: رجل رقيق.

[انظر: 678 - مسلم: 420 - فتح 6/ 417]

(زائدة) أي: ابن قدامة.

(مرض النبي) إلا آخره، مر في الصلاة، في باب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة (¬1).

3386 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف".

[انظر: 804 - مسلم: 675 - فتح 6/ 418]

(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة.

(أبو الزناد) هو عبد الله بن ذكوان.

(اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة) إلى آخره، مر في الصلاة، في باب: يهوي بالتكبير حين يسجد (¬2).

3387 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء هو ابن أخي جويرية، حدثنا جويرية بن أسماء، عن مالك، عن الزهري، أن سعيد بن المسيب، وأبا عبيد، أخبراه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٤٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٤٦٨