# الصلاة بعد فصله، فإن الفضل فيه".
[3425 - مسلم: 520 - فتح 6/ 407]
(عبد الرحمن) (¬1) أي: ابن زياد.
(الأعمش) هو سليمان بن مهران.
(إبراهيم التيمي) أي: ابن يزيد بن شريك بن طارق.
(أول) بالضم على البناء لقطعه عن الإضافة، أي: أول كل شيء، وبالفتح غير منصرف وبالنصب منصرفا.
(ثم أي) بالتنوين، أي: ثم أي مسجد بني بعد المسجد الحرام.
(المسجد الأقصى) سمي بالأقصى لبعد المسافة التي بينه وبين الكعبة، أو لأنه لم يكن وراءه موضع عباده، أو لبعده عن الأقذار والخبائث فإنه مقدس، أي: مطهر.
(كم بينهما) أي: كم بين بنائهما.
(أربعون سنة) استشكل بأن باني الكعبة إبراهيم، وباني بيت المقدس سليمان وبينهما أكثر من ألف سنة، وأجيب: بأن الكتاب والسنة لا يدلان على أنهما ابتدءا وضعهما، بل كان تجديدا لما أسسه غيرهما، وقد روي أن أول من بنى البيت آدم، وعليه فيجوز أن يكون غيره من ولده رفع بيت المقدس بعده بأربعين سنة.
3367 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، طلع له أحد فقال: "هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها" ورواه عبد الله بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 371 - مسلم: 1365 - فتح 7/ 406]