تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أراد أمرا باطلا فلم يصل إليه.

(يا بني ماء السماء) أراد بهم العرب؛ لأنهم يعيشون بالمطر ويتتبعون مواقع القطر في البوادي لأجل المواشي فالمراد بماء السماء: المطر، وقيل: المراد به: ماء زمزم أنبعها الله تعالى لهاجر فعاشوا به فصاروا كأنهم أولاده، وقيل: سموا به لخلوص نسبهم وصفائه فأشبه ماء السماء، وقال القاضي عياض: الأظهر عندي أنه أراد بهم الأنصار نسبهم إلي جدهم عامر بن ماء السماء ابن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة (¬1).

3359 - حدثنا عبيد الله بن موسى، أو ابن سلام عنه، أخبرنا ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير، عن سعيد بن المسيب، عن أم شريك رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، " أمر بقتل الوزغ، وقال: كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام".

[انظر: - مسلم: 2237 - فتح 6/ 389]

(ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.

(عن أم شريك) اسمها: غزية، أو غزيلة.

(كان ينفخ على إبراهيم) أي: على ناره، ومر شرح الحديث في كتاب: بدء الخلق، في باب: خير مال المسلم غنم يتبع شعف الجبال (¬2).

3360 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: لما نزلت ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا﴾ [الأنعام: 82] إيمانهم بظلم، قلنا: يا رسول الله، أينا لا يظلم نفسه؟ قال:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٤٤٠