تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فضوعف فاء الفعل فصار صلصل (كما يقال: صر الباب) إذا صوت (عند الإغلاق)، فضوعف فيه كذلك، فقيل: (صرصر) وكما يقال: (كبكبته) في (كببته) بتضعيف الكاف يقال: كببت الإناء أي: قلبته.

(﴿فمرت به﴾) يعني في قوله تعالى: ﴿فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به﴾ أي: (استمر بها الحمل فأتمته) وضمير (فمرت) لحواء عليها السلام.

(﴿ألا تسجد﴾) يعني في قوله تعالى: ﴿ما منعك ألا تسجد﴾ أي: (أن تسجد) أشار إلى أن (لا) زائدة بدليل قوله: ﴿ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ [ص: 75].

- باب قول الله تعالى ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [البقرة: 30]

قال ابن عباس: ﴿لما عليها حافظ﴾ [الطارق: 4]: "إلا عليها حافظ"، ﴿في كبد﴾ [البلد: 4]: في شدة خلق. (ورياشا): المال " وقال غيره: الرياش والريش واحد، وهو ما ظهر من اللباس، ﴿ما تمنون﴾ [الواقعة: 58]: النطفة في أرحام النساء " وقال مجاهد: ﴿إنه على رجعه لقادر﴾ [الطارق: 8]: "النطفة في الإحليل، كل شيء خلقه فهو شفع، السماء شفع، والوتر الله عز وجل"، ﴿في أحسن تقويم﴾ [التين: 4]: "في أحسن خلق"، ﴿أسفل سافلين﴾ [التين: 5]: "إلا من آمن"، ﴿خسر﴾ [النساء: 119]: "ضلال، ثم استثنى إلا من آمن". ﴿لازب﴾ [الصافات: 11]: "لازم"، ﴿ننشئكم﴾ [الواقعة: 61]: "في أي خلق نشاء".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٤٠٠