# محتاجا بقدر ماله بالمعروف".
[انظر: 2212 - مسلم: 3019 - فتح: 5/ 392]
(أبو أسامة) هو حماد بن أسامة.
(في والي اليتيم) في نسخة: "في والي مال اليتيم" [(أن يصيب) أي: والي اليتيم] (¬1) وفي نسخة: "أن يصيبوا" أي: أولياءه.
AUTO 23 - باب قول الله تعالى: ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما، إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا﴾ [النساء: 10]
(باب قول الله تعالى) في نسخة: "قول الله -عز وجل -". (﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا (10)﴾) أي: بيان حال أكلة أموال اليتامى في قوله: ﴿إن الذين يأكلون﴾ إلخ.
2766 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد المدني، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اجتنبوا السبع الموبقات"، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: "الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات".
[5764، 6857 - مسلم: 89 - فتح: 5/ 393]
(المدني) ساقط من نسخة. (عن أبي الغيث) اسمه: سالم. (اجتنبوا السبع الموبقات) أي المهلكات. (والسحر) هو لغة: صرف الشيء عن وجه. (والتولي يوم الزحف) أي: الفرار عن القتال يوم ازدحام الطائفتين. والتنصيص على السبع، لزيادة عظمتها ولأن