تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# [الشعراء: 214]، جعل النبي صلى الله عليه وسلم ينادي: "يا بني فهر، يا بني عدي" لبطون قريش.

[3525 - مسلم: 208]

وقال أبو هريرة: لما نزلت: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ [الشعراء: 214]، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر قريش".

[2753 - مسلم: 206]

(ابن أبي طلحة) ساقط من نسخة. (قال: أبو طلحة) في نسخة: "فقال أبو طلحة". (في أقاربه وبني عمه) العطف فيه، من عطف الخاص على العام (أرى أن تجعلها في الأقربين) إلى آخره، اختصره هنا وذكره بتمامه في جاب: الزكاة على الأقارب (¬1).

AUTO 11 - باب: هل يدخل النساء والولد في الأقارب؟

(باب: هل يدخل النساء والولد في الأقارب؟) أي: إذا أوقفت عليهم، أو أوصي لهم.

2753 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله عز وجل: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ [الشعراء: 214]، قال: "يا معشر قريش - أو كلمة نحوها - اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا، ويا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا" تابعه أصبغ، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب.

[3527، 4771 - مسلم: 206 - فتح: 5/ 382]

(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٥٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٥٦٦