تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# التنصيص على عدد لا ينافي أزيد منه، وإلا فسيأتي زيادة على ذلك كالزنا بحليلة الجار، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس.

AUTO 24 - باب قول الله تعالى: ﴿ويسألونك عن اليتامى، قل إصلاح لهم خير، وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح، ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم﴾ [البقرة: 220] " لأعنتكم: لأحرجكم وضيق، وعنت: خضعت

(باب قول الله تعالى) لفظ: (قول الله تعالى) ساقط من نسخة: (﴿ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم﴾) أي: باب في ذكر قول الله تعالا: (﴿ويسألونك﴾) إلخ (﴿لأعنتكم﴾) معناه: لأحرجكم وضيق، أي: عليكم. وعنت في قوله تعالى: ﴿وعنت الوجوه﴾ [طه: 111] معناه: خضعت وذكر هذا هنا استطرادا لقربه لفظا من قوله ﴿لأعنتكم﴾.

2767 - وقال لنا سليمان: حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، قال: ما رد ابن عمر على أحد وصية وكان ابن سيرين أحب الأشياء إليه في مال اليتيم أن يجتمع إليه نصحاؤه وأولياؤه، فينظروا الذي هو خير له وكان طاوس: "إذا سئل عن شيء من أمر اليتامى قرأ: ﴿والله يعلم المفسد من المصلح﴾ [البقرة: 220] وقال عطاء في يتامى الصغير والكبير: "ينفق الولي على كل إنسان بقدره من حصته".

[فتح: 5/ 394]

(سليمان) أي: ابن حرب. (حماد) هو أبو أسامة بن أسامة (عن أيوب) أي: السختياني. (ما رد ابن عمر على أحد وصيته) أي: قصدا لإعانة من أوصى هو عليه، ليكون الله هو في عونه. نعم يكره الدخول

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٥٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٥٨١