تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان".

[انظر: 1419 - مسلم: 1032 - فتح: 5/ 373]

(أبو أسامة) هو حماد بن أسامة. (عن سفيان) أي: الثوري. (عن عمارة) أي: ابن القعقاع بن شبرمة. (عن أبي زرعة) أي: ابن جرير بن عبد الله البجلي، واسمه: هرم، أو عبد الله، أو عبد الرحمن، أو جرير، أو عمرو.

(تأمل الغني) بضم الميم، أي: تطمع فيه (ولا تمهل) بالجزم بجعل (لا) ناهية، وبالرفع بجعلها نافية. (إذا بلغت) أي: الروح أي: قاربت. (الحلقوم) أي: مجرى النفس. (وقد كان لفلان) أي: للوارث، أو للموروث، أو للموصى له، أو (كان) بمعنى: صار، أي: وقد صار ما أوصى به للوارث، فإن شاء أجازه، وإن شاء رد الزائد على الثلث. ومر شرح الحديث في الزكاة (¬1).

AUTO 8 - باب قول الله تعالى: ﴿من بعد وصية يوصي بها أو دين﴾ [النساء: 11]

ويذكر أن شريحا، وعمر بن عبد العزيز، وطاوسا، وعطاء، وابن أذينة: "أجازوا إقرار المريض بدين" وقال الحسن: "أحق ما تصدق به الرجل آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة" وقال إبراهيم: والحكم: "إذا أبرأ الوارث من الدين برئ" وأوصى رافع بن خديج: "أن لا تكشف امرأته الفزارية عما

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٥٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٥٥٨