2002 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عائشة رضي الله عنها، قالت: "كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما قدم المدينة صامه، وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه".
[انظر: 1592 - مسلم: 1125 - فتح: 4/ 244]
(تصومه) أي: "في الجاهلية" كما في نسخة.
2003 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، أنه سمع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، يوم عاشوراء عام حج على المنبر يقول: يا أهل المدينة أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء، فليصم ومن شاء، فليفطر".
[مسلم: 1129 - فتح: 4/ 244]
(ابن أبي سفيان) اسم أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية الأموي.
(أين علماؤكم؟) قال النووي: الظاهر أن معاوية قال لما يسمع من الوصية، أو يحرمه، أو يكرهه فأراد أعلامهم بنفي الثلاثة (¬1). (ولم يكتب عليكم صيامه) في نسخة: "ولم يكتب الله عليكم صيامه".
(فليصم) في نسخة: "فليصمه".
2004 - حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، حدثنا عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: "ما هذا؟ "، قالوا: هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى، قال: "فأنا أحق بموسى منكم"، فصامه، وأمر بصيامه.
[3397، 3943، 4680، 4737 - مسلم: 1130 - فتح: 4/ 244]