# عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنك لتصوم الدهر، وتقوم الليل؟ "، فقلت: نعم، قال: "إنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين، ونفهت له النفس، لا صام من صام الدهر، صوم ثلاثة أيام صوم الدهر كله"، قلت: فإني أطيق أكثر من ذلك، قال: "فصم صوم داود عليه السلام، كان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى".
[انظر: 1131 - مسلم: 1159 - فتح: 4/ 224]
(آدم) أي: ابن أبي إياس.
(هجمت له العين) أي: غارت وضعف بصرها. (ونفهت له النفس) بفتح نون (نفهت) وكسر فائها، أي: كلت وتعبت، وفي نسخة: "نهثت" بنون فهاء فمثلثة مفتوحات، وفي أخرى: "نهكت" بنون فهاء فكاف مفتوحات أي: ضعفت، وفي أخرى بكسر هاء: "نهكت". (كان يصوم) في نسخة: "وكان يصوم".
1980 - حدثنا إسحاق بن شاهين الواسطي، حدثنا خالد [بن عبد الله] عن خالد [الحذاء] عن أبي قلابة، قال: أخبرني أبو المليح، قال: دخلت مع أبيك على عبد الله بن عمرو، فحدثنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له صومي، فدخل علي، فألقيت له وسادة من أدم حشوها ليف، فجلس على الأرض، وصارت الوسادة بيني وبينه، فقال: "أما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام؟ "، قال: قلت: يا رسول الله، قال: "خمسا"، قلت: يا رسول الله، قال: "سبعا"، قلت: يا رسول الله، قال: "تسعا"، قلت: يا رسول الله، قال: "إحدى عشرة"، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا صوم فوق صوم داود عليه السلام شطر الدهر، صم يوما، وأفطر يوما".
[انظر: 1131 - مسلم 1159 - فتح: 4/ 224]
(إسحاق الواسطي) في نسخة: "إسحاق بن شاهين الواسطي".
(خالد) أي: "ابن عبد الله" كما في نسخة، وهو الطحان. (عن خالد) أي: "الحذاء" كما في نسخة. (عن أبي قلابة) هو عبد الله بن زيد الجرمي. (أخبرني) في نسخة: "حدثني". (أبو المليح) هو عامر، أو