تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(تابعه) أي: سفيان بن عيينة. (جرير) أي: ابن عبد الحميد.

1942 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن هشام، قال: حدثني أبي، عن عائشة: أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال: "يا رسول الله إني أسرد الصوم".

[1943 - مسلم: 1121 - فتح: 4/ 179]

(يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (عن هشام) أي: ابن عروة.

(أسرد الصوم) أي: أتباعه، أي: آتي به متواليا، ولم ينكر عليه - صلى الله عليه وسلم - ذلك.

ففيه: أن صوم الدهر لا يكره، ومحله: فيمن لا يتضرر به، وإنما أنكره على ابن عمر، وابن العاص؛ لعلمه أنه سيضعف عن ذلك (¬1)، بخلاف حمزة فإنه وجد فيه القوة على ذلك.

1943 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، - زوج النبي صلى الله عليه وسلم -: أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أأصوم في السفر؟ - وكان كثير الصيام -، فقال: "إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر".

[انظر: 1942 - مسلم: 1121 - فتح: 4/ 179]

(أصوم؟) أي: أأصوم؟ بتقدير همزة الاستفهام. (فأفطر) بهمزة قطع.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٣٨٥