تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (أبو حازم) بمهملة وزاي: سلمة بن دينار. (عن سهل) أي: ابن سعد الساعدي.

(إن في الجنة بابا يقال له الريان) هو نقيض العطشان، وهو مناسب لحال الصائمين؛ لأنهم بتعطيشهم أنفسهم في الدنيا يدخلون من بابه؛ ليأمنوا من العطش، وليس ذلك قاصرا على صائم رمضان، بل يأتي في الصائم مطلقا.

1897 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني معن، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة"، فقال أبو بكر رضي الله عنه: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها، قال: "نعم وأرجو أن تكون منهم".

[2841، 3216، 3666 - مسلم: 1027 - فتح: 4/ 111]

(معن) أي ابن عيسى بن يحيى القزاز.

(أن رسول الله) في نسخة: "قال رسول الله". (زوجين) أي: اثنين من أي شيء كان.

(في سبيل الله) قبل: عام في أنواع الخير، وقيل: خاص بالجهاد.

(هذا خير) أي: من الخيرات. وتنوينه للتعظيم، وليس هو أفعل التفضيل.

(من باب الصدقة) في نسخة: "من أبواب الصدقة" وليس هذا تكرار لقوله قبل. (من أنفق زوجين)؛ لأن ذلك نداء بأن الإنفاق ولو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٣٤١