تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# جمع مؤنث إلا جمع السلامة المذكر؛ فلتأويله بالقبيلة؛ أو لأنه جاء على خلاف القياس.

(ينظر بعضهم إلى بعض) إما لجوازه في شرعه، وموسى عليه السلام بختار الخلوة حياء ومروءة؛ أو لتساهلهم به مع كونه حراما. (وكان موسى) في نسخة: "موسى - صلى الله عليه وسلم -"، وفي أخرى: "موسى عليه السلام". (أن يغتسل معنا) أي: عريانا. (آدر) بمد الهمزة وفتح المهملة، أي: عظيم الخصيتين منتفخهما.

(فذهب مرة يغتسل) أي: ليغتسل. (على حجر) قيل: هو الحجر الذي كان يحمله معه في الأسفار فيضربه فيتفجر منه الماء. (فخرج) في نسخة: "فجمح" أي: أسرع، وجرى أشد الجري. (في إثره) بفتح الهمزة والمثلثة، وبكسرها وسكون المثلثة. (ثوبي) مفعول فعل محذوف، أي: رد. (يا حجر) نزله منزلة من يعقل لفعله فعله فناداه. (فقالوا) في نسخة: "وقالوا". (ما) بمعنى: ليس. (بموسى) خبرها. (من بأس) اسمها، ومن زائدة. (فطفق) بكسر الفاء وفتحها، وفي نسخة: "وطفق" أي شرع.

(بالحجر ضربا) في نسخة: "فطفق يضرب الحجر ضربا". (فقال أبو هريرة) هو من تتمة كلام همام، فيكون مسندا. أو من كلام البخاري فيكون تعليقا، وبالأول جزم شيخنا (¬1). وفي نسخة: "قال أبو هريرة" بلا فاء. (لندب) بفتح النون والدال المهملة، أي: أثر. (ستة) أي: ستة آثار، وهو مرفوع، بدل أو خبر لمبتدأ محذوف؛ أو منصوب تمييز أو حال من الضمير المستتر في الحجر. (أو سبعة) شك من

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٥٩٤