276 - حدثنا عبدان، قال: أخبرنا أبو حمزة، قال: سمعت الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس، قال: قالت ميمونة: "وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا، فسترته بثوب، وصب على يديه، فغسلهما، ثم صب بيمينه على شماله، فغسل فرجه، فضرب بيده الأرض، فمسحها، ثم غسلها، فمضمض واستنشق، وغسل وجهه وذراعيه، ثم صب على رأسه وأفاض على جسده، ثم تنحى، فغسل قدميه، فناولته ثوبا فلم يأخذه، فانطلق وهو ينفض يديه".
[انظر: 249 - مسلم: 317، 337 - فتح: 1/ 384]
(أخبرنا) في نسخة: "حدثنا". (أبو حمزة) بحاء مهملة وزاي: محمد بن ميمون المروزي السكري، سمي به؛ لحلاوة كلامه؛ أو لأنه كان يحمل السكر في كمه.
(فمضمض) في نسخة: "فتمضمض".
وفي الحديث: أن تركه التنشيف سنة؛ لإبقاء أثر العبادة، وتقدم بيان الخلاف فيه، وفي النفض وغيره.
AUTO 19 - باب من بدأ بشق رأسه الأيمن في الغسل
(باب: من بدأ بشق) بكسر المعجمة، أي: بجانب. (رأسه الأيمن في الغسل) بمعنى: الاغتسال.
277 - حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: "كنا إذا أصابت إحدانا جنابة، أخذت بيديها ثلاثا فوق رأسها، ثم تأخذ بيدها على شقها الأيمن، وبيدها الأخرى على شقها الأيسر".
[فتح: 1/ 384]
(إذا أصاب) في نسخة: "إذا أصابت". (بيديها) في نسخة: "بيدها" بالإفراد، وفي أخرى: (يدها) بدون الجار، فينصب؛ بنزع