تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 17 - باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب، يخرج كما هو، ولا يتيمم

275 - حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما، فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قام في مصلاه، ذكر أنه جنب، فقال لنا: "مكانكم" ثم رجع فاغتسل، ثم خرج إلينا ورأسه يقطر، فكبر فصلينا معه " تابعه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، ورواه الأوزاعي، عن الزهري.

[639، 640 - مسلم: 605 - فتح: 1/ 383]

(يونس) أي: ابن يزيد (¬1).

(وعدلت الصفوف) أي: سويت. (قياما) إما لجمع قائم، كتجار: جمع تاجر فهو: حال، أو مصدر مجرى على حقيقته؛ قهو تمييز أو محمو على معنى اسم الفاعل فهو حال. (فخرج إلينا رسول الله) قضيته: أن خروجه كان بعد قيامهم للصلاة، قيل: ولعله كان مرة أو مرتين؛ لبيان الجواز أو لعذر، فلا ينافي خبر: "إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني" (¬2). أو لعله كان قبل هذا الخبر. (ذكر) أي: بقلبه، قبل أن يحرم بالصلاة، وفهم أبو هريرة ذلك بالقرائن، وإلا فالذكر باطن لا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٥٨٩