تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وعليه يحمل خبر أبي داود: "إذا اغتسل أحدكم فليستتر" (¬1).

(ومن تستر) عطف على (من اغتسل) وفي نسخة: "ومن ستر". (فالتستر) في نسخة: "والتستر". (أفضل) أي: من الكشف.

(وقال بهز) زاد في نسخة: "ابن حكيم". (عن أبيه) حكيم. (عن جده) أي: معاوية الصحابي.

(الله أحق أن يستحيا منه) في نسخة: "الله أحق أن يستتر منه".

(من الناس) متعلق بأحق.

278 - حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى بعض، وكان موسى صلى الله عليه وسلم يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، فذهب مرة يغتسل، فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، فخرج موسى في إثره، يقول: ثوبي يا حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى، فقالوا: والله ما بموسى من بأس، وأخذ ثوبه، فطفق بالحجر ضربا " فقال أبو هريرة: والله إنه لندب بالحجر، ستة أو سبعة، ضربا بالحجر.

[3404، 4799 - مسلم: 339 - فتح: 1/ 385]

(إسحق بن نصر) نسبه هنا إلى جده، وفي محل آخر إلى أبيه إبراهيم. (عبد الرزاق) أي: ابن همام.

(كانت بنو إسرائيل) أنث (كانت) على رأي من يؤنث المجموع مطلقا، ولو كان جمع سالم المذكر، كما هنا، وإن كان بنون جمع سلامة على خلاف القياس؛ لتغير مفرده، وأما على رأي من يقول: كل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٥٩٣