تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

281 - حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس، عن ميمونة قالت: "سترت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل من الجنابة، فغسل يديه، ثم صب بيمينه على شماله، فغسل فرجه وما أصابه، ثم مسح بيده على الحائط أو الأرض، ثم توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه، ثم أفاض على جسده الماء، ثم تنحى، فغسل قدميه" تابعه أبو عوانة، وابن فضيل في الستر.

[انظر: 249 - مسلم: 317، 337 - فتح: 1/ 387]

(عبدان) لقب عبد الله بن عثمان. (عبد الله) أي: ابن المبارك.

(أخبرنا سفيان) أي: الثوري، وفي نسخة: "حدثنا سفيان". (عن الأعمش) هو سليمان بن مهران.

(سترت النبي) في نسخة: "سترت رسول الله". (وما أصابه) أي: من رطوبة فرج المرأة والبول وغيرهما. (بيده على الحائط) في نسخة: "بيده الحائط".

(تابعه) أي: سفيان. (أبو عوانة) اسمه: الوضاح. (وابن فضيل) اسمه: محمد. (في الستر) أي: في لفظ: سترت النبي - صلى الله عليه وسلم - دون بقية الحديث وفي نسخة: ["في التستر"] (¬1).

AUTO 22 - باب إذا احتلمت المرأة

(باب: إذا احتلمت المرأة) أي: هل يجب عليها غسل أم لا؟

282 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة أم المؤمنين أنها قالت: جاءت أم سليم امرأة أبي طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله: إن الله لا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٥٩٨