تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(بيدي) في نسخة: "بيميني". (فانسللت) أي: خرجت، أو ذهبت في خفية، وفي نسخة: "فانسللت منه". (فأتيت) في نسخة: "وأتيت".

(الرحل) بحاء مهملة ساكنة، أي: المسكن، وما يستصحب من الأساس (يا أبا هريرة) في نسخة: "يا أبا هر" بالترخيم. (فقلت له) ما فعلت من المجيء للرحل والاغتسال. (سبحان الله با أبا هريرة) في نسخة: "سبحان الله" فقط، وفي نسخة: "سبحان الله يا أبا هر".

وتقدم الكلام علي مباحث هذا الحديث آنفا، ومطابقته للترجمة في قوله: (فمشيت معه).

وفيه: مصافحة الجنب ومشيه معه مرتفقا به، وأن الأدب ألا ينصرف عنه حتى يعلمه؛ لقوله له: (أين كنت؟) فدل على أنه أحب ألا يفارقه.

AUTO 25 - باب كينونة الجنب في البيت، إذا توضأ قبل أن يغتسل

(باب: كينونة الجنب) أي: استقراره. (في البيت) أي: حكم ذلك. (إذا توضأ قبل أن يغتسل) ولفظ: (قبل أن يغتسل) ساقط من نسخة، وهو مع ما قبله ساقط من أخرى.

286 - حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا هشام، وشيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، قال: سألت عائشة " أكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقد وهو جنب؟ قالت: نعم ويتوضأ".

[288 -

مسلم: 305 - فتح: 1/ 312]

(عن يحيى) في نسخة: "عن يحيى بن كثير".

(قال: نعم، ويتوضأ) أي: قالت، (نعم) يرقد ويتوضأ. فيتوضأ معطوف على (يرقد) المقدر، والواو لا تقتضي الترتيب، فالمراد: أنه يجمع بين الوضوء والرقاد، مقدما الوضوء. ويدل له خبر مسلم: كان إذا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٦٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٦٠٢