تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يذكر في بعضه حديثا؛ لأمور مر التنبيه عليها، لكن في نسخة: "والطيب" بإسقاط الألف.

258 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو عاصم، عن حنظلة، عن القاسم، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم "إذا اغتسل من الجنابة، دعا بشيء نحو الحلاب، فأخذ بكفه، فبدأ بشق رأسه الأيمن، ثم الأيسر، فقال بهما على وسط رأسه".

[مسلم: 318 - فتح: 1/ 369]

(حدثنا محمد) في نسخة: "حدثني محمد". (حدثنا أبو عاصم) هو الضحاك بن مخلد. (عن حنظلة) ابن أبي سفيان. (عن القاسم) أي: ابن محمد بن أبي بكر.

(إذا اغتسل) أي: أراد أن يغتسل. (نحو الحلاب) هو قدر كوز يسع ثمانية أرطال، كما قاله البيهقي (¬1) (بكفه) في نسخة: "بكفيه". (وقال بهما) أي بالكفين، يعني: صب بهما، ففيه: إطلاق القول على الفعل. (على رأسه) في نسخة: "على وسط رأسه".

AUTO 7 - باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة

(باب: المضمضة والاستنشاق) أي: بيانهما (في) الغسل من (الجنابة) يلحق بها نحوها، كالحيض.

259 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني سالم، عن كريب، عن ابن عباس، قال: حدثتنا ميمونة قالت: "صببت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا، فأفرغ بيمينه على يساره فغسلهما، ثم غسل فرجه، ثم قال بيده

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٥٧٢