# الراوي. (ضربا) تمييز.
قال النووي: يجوز أن يكون موسى أراد بضرب الحجر، إظهار المعجزة لقومه بأثر الضرب في الحجر، أو أنه أوحي إليه بذلك، ومشي الحجر بالثوب معجزة أخرى (¬1).
وفيه: ما ابتلي به الأنبياء من أذى الجهال، وصبرهم عليه، ونزاهتهم عن نقص الخلق والخلق.
279 - وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بينا أيوب يغتسل عريانا، فخر عليه جراد من ذهب، فجعل أيوب يحتثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب، ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى وعزتك، ولكن لا غنى بي عن بركتك " ورواه إبراهيم، عن موسى بن عقبة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بينا أيوب يغتسل عريانا".
[3391، 7493 - فتح: 1/ 387]
(وعن أبي هريرة) هو تعليق أيضا، إلا أنه بصيغة التمريض، كذا قال الكرماني (¬2).
(بينا) أصله: بين أشبعت فتحته ألفا، والعامل فيه جوابه، وهو قوله بعد: (فخر) ولا يضر وقوعه بعد الفاء؛ لأن المعتمد أن ما بعدها يعمل فيما قبلها؛ ولأن الظرف يتوسع فيه، وإنما لم يؤت بإذا أو بإذ الفجائية، لقيام الفاء مقام كل منهما، كعكسه في قوله: ﴿وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون﴾ الآية [الروم: 36]. (أيوب) أي: النبي المبتلى، واسمه أعجمي.