لا أقبله ، أنا أغنى الأغنياء عن الشرك ، ومن كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثواب هذا العمل من عند غير الله ، فإن الله أغنى الأغنياء عن الشرك ، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول :
"عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَقَالَ : أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، قَالَ : قُلْنَا بَلَى ، فَقَالَ : الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيُزَيِّنُ صَلاَتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ ."*
(سنن ابن ماجة)
وهذا من الشرك أيضاً :
"الشرك أخفى من دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء وأدناه أن تحب على شيء من الجور وأن تبغض على شيء من العدل "
معروف هذا الحديث ، أي إذا أحببت صديقاً لك ليس مستقيماً ، جائراً قليلاً ، منحرفاً قليلاً إذا أحببته فأنت مشرك ، وإذا نصحك ناصح وكان في نصيحته منصفاً فكرهته فأنت مشرك ، قال تعالى :
( سورة البقرة )
هذا من الشرك ، قال تعالى :
( سورة الشعراء )
هذا هو الشرك قيل : كيف يسوى من خُلِق من تراب برب الأرباب ، كيف يسوى العبيد بمالك الرقاب ، أي أنت إذا أطعت فلاناً وعصيت الله هل تعلم أنك جعلت من هذا الإنسان خالقاً ، رفعته إلى مستوى الخالق ، أي هذا شرك كبير ، قال تعالى :
( سورة الأنعام )