الدرس 11/11 والأخير لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي.
رقم الشريط : 22 /222
التاريخ : 11/07/1986 .
الموضوع : تفسير سورة يوسف الآيات 109-111
تفريغ : م . المهندس عرفان النابلسي .
مراجعة الشريط مع النص : السيد سعيد عودة
تدقيق لغوي : السيد أحمد الحمصي
تنقيح نهائي : المهندس غسان السراقبي .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و زدنا علماً و أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه ، و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، و أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .
أيها الأخوة المؤمنون : توقفنا في الدرس الماضي عند قوله تعالى :
( سورة يوسف )
لست مشركاً ، وعلامة الإيمان عدم الشرك ، قال تعالى :
( سورة يوسف )
لم يثبت أن الله أرسل امرأة نبية ، النبوة محصورة في الرجال ، بدليل قوله تعالى :
( سورة يوسف )
والنبوة محصورة ببني آدم ، لن يكون الملك نبياً ، لو كان نبياً لقال الناس هذا ملك ، نحن بشر يا أخي ، عندنا شهوات ، قال تعالى :
( سورة التوبة )
يحب ما تحبون ، ويكره ما تكرهون ، ويغضب لما تغضبون ، يأكل الطعام يمشي في الأسواق ، أكِّدت به الشهوات التي عندكم ولكنه ضبط نفسه ، وأحب ربه ودعا إليه ، قال تعال :
( سورة يوسف )
النبي الكريم قال من بدا جفا ، من عاش في البادية فقد جفا ، ومن عاش في القرية فالقرية أكثر تحضراً ، وقد يوجد فيها عالم أو مجلس علمٍ ، لذلك يفضل أن يسكن الإنسان في التجمعات السكانية ، لا يسكن وحده لأن الإنسان إذا سكن وحده ماذا يستفيد ، لا ينفع ولا يضر ، ولا يرتقي ولا يزداد علماً ، ولا يزداد عملاً ولا قرباً من أهل القرى ، قال تعالى :
( سورة يوسف )