تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدرس10/11 لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي.

رقم الشريط : 1 /223

التاريخ : 11/07/1986 .

الموضوع : تفسير سورة يوسف الآيات 102-108

تفريغ : م . المهندس عرفان النابلسي .

مراجعة الشريط مع النص : السيد سعيد عودة

تدقيق لغوي : السيد أحمد الحمصي

تنقيح نهائي : المهندس غسان السراقبي .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و زدنا علماً و أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه ، و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، و أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .

أيها الأخوة المؤمنون : في الدرس الماضي انتهت قصة يوسف عليه السلام ، وقد ذكرت لكم في أول درس في هذه السورة أنّ هذه السورة فيها مقدمة وقصة وتعقيب ، والآن الآيات المتبقية من هذه السورة تعقيبات أساسية على هذه القصة ، ربنا سبحانه وتعالى يقول :

( سورة يوسف )

هذه القصة لا تعلمها أنت ، لم تكن في زمنها ، لم تكن في مكان وقوعها ولا في زمان وقوعها ، بينك وبينها مئات السنين ، بل آلاف السنين ، قال تعالى :

( سورة يوسف )

أولاً ربنا سبحانه وتعالى في مطلع هذه السورة يقول :

( سورة يوسف )

معنى الغافلين أي لا تعلم أحداث هذه القصة ، فإذا جاء نبي في آخر الزمان يحدث بحديث ذي تفصيلات وحوادث و أشخاص و أمكنة وأزمنة لا يمكن أن يحصِّلها بخبرته ولا بثقافته ولا بعلمه إذاً هي من عند الله عز وجل ، فكأن هذه القصة تثبت نبوة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قال تعالى :

( سورة يوسف )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٩١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٩١٢