الدرس 7/11 لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي.
رقم الشريط : 20/222
التاريخ : 27/06/1986 .
الموضوع : تفسير سورة يوسف : الآيات 58-76
تفريغ : م . المهندس عرفان النابلسي .
مراجعة الشريط مع النص : السيد سعيد عودة
تدقيق لغوي : السيد أحمد الحمصي
التنقيح النهائي : المهندس غسان السراقبي .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و زدنا علماً و أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه ، و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، و أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .
أيها الأخوة المؤمنون : وصلنا في الدرس الماضي في سورة يوسف وقصته
إلى قوله تعالى :
( سورة يوسف )
قال العلماء في هذه النقلة من قوله تعالى :
( سورة يوسف )
( سورة يوسف )
تولى يوسف عليه السلام وزارة التموين إن صح التعبير ، وجاءت سبع سنوات خيِّرات ، فغلَّت الأرض غلات لم تكن في الحسبان ، وتولى هذا النبي الكريم الحفيظ العليم تخزين هذه الغلات لسبع سنوات أخريات عجاف ، وجاءت السنوات العجاف وعمّ القحط بلاد مصر والشام ، وضاقت المكاسب بأهلها ، فتوجه أبناء الشام في أرض كنعان إلى مصر ليشتروا القوت و القمح ، كل هذا الكلام نُقل بين آيتين ، وجاء أخوة يوسف ؛ أرسلهم أبوهم ليشتروا القمح من مصر ، جاءوا مصر فدخلوا عليه -والفاء تفيد الترتيب على التعقيب - بينما ثم تفيد الترتيب على التراخي ، وفي هذه الآية إشارة إلى أن هذا النبي الكريم وذلك الحفيظ العليم كانت أموره ميسرة ، فليس على أبوابه حجّاب يمنعون الناس من الوصول إليه ، ما إن جاءوا مصر حتى دخلوا عليه ، قال تعالى :
( سورة يوسف )