تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : بَادِرُوا بِالأعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلا فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوِ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوِ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ " .

(سنن الترمذي)

الإنسان إذا تقدمت به السن يسخر الناس من آرائه ، تفندون : لولا أنكم تسفهون هذا الرأي إني لأجد ريح يوسف ، لولا أن تفندون :

(سورة يوسف )

لازلت تهذي بهذه الأفكار أين يوسف ؟ يوسف مات وانتهى الأمر ، ألم نقل لك أكله الذئب، هذا ضلال في ضلال ، وهذا من عقوق الأب ، أن تقول لأبيك أنك في ضلال ، قال تعالى:

بعضهم قال : الذي جاءه بقميص يوسف وعليه دم كذب رجاهم أن يمسك بقميصه الحقيقي لتكون هذه بتلك ، واحدة بواحدة .

يروي التاريخ أن سيدنا يعقوب قال له : ماذا أكافئك على هذه البشارة وليس عندي شيء ، سأدعو لك أن يخفف الله عنك سكرات الموت ، قالوا : هذا أثمن دعاء أن يخفف الله عن الإنسان سكرات الموت ، قال تعالى :

سيدنا أبو الدرداء قيل له : احترق دكانك يا أبا الدرداء ، قال : ما كان الله ليفعل ، احترق دكانك ، قال : ما كان الله ليفعل ، احترق دكانك ، قال : ما كان الله ليفعل ، فلما تحققوا وجدوا أن دكان جاره هي التي احترقت فلما أخبروه قال : أعلم ذلك ، أي أنك أنت كمؤمن إذا كنت مستقيماً على أمر الله ، مطيعاً له ، محباً له ، باذلاً ما تملك من أجله ، ماذا تنتظر منه، كل إكرام ، تنتظر السلامة ، الإكرام ، التوفيق ، الصحة ، الوفاق الزوجي قال تعالى :

( سورة النحل )

هذا هو الظن ، حسن الظن بالله ثمنه الجنة ، قال تعالى :

( سورة الفتح )

قال تعالى :

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٩٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٩٠٥