أي أعرض عنهم و تفتقت جروحه الماضية ، تذكر يوسف و قال يا أسفى على يوسف قال تعالى :
( سورة يوسف )
أما ابيضاض العين فهو مرض يسميه علماء الطب داء الزرق ، فالقرنية مادة شفافة تتغذى بالحلول حينما يرتفع ضغط الدم بسبب ضعف الهم تضطرب الأوعية الشعرية في العين وتصبح القرنية الشفافة ظلمية بيضاء وتعيق الرؤية ويصاب الإنسان بالعمى بسبب الحزن وهذا مرض يعرفه الأطباء قال تعالى :
( سورة يوسف )
إنّ الحزن الذي في قلبه لم يبح به لأحد لعلمه أن الله سبحانه وتعالى يعلم السر وأخفى، وأن الإنسان إذا أبحت له حزنك ماذا يفعل ، لا يستطيع أن يفعل شيئاً ، الصديق يتألم والعدو يشمت ، لذلك من تمام العقل أن تبث شكواك وحزنك إلى الله فقط ، وإذا ضاقت بك الأمور فبث شكواك للمؤمن فإذا بثثت شكواك لمؤمن فهذه شكوى إلى الله أما إذا بثثت شكواك لكافر فهذه شكوى على الله ، إياك أن تشكو همك لكافر إياك أن تشكو حزنك لكافر ، إياك أن تشكو مصيبتك لكافر ، إنه يشمت بك ، أول ما يقوله لك ألم أقل لك دعك من هذا الطريق ، هذا طريق الإيمان هو الذي جلب لك المتاعب ، انظر إلي أنا طليق لست مثلك ، إنه يشمت بك قال تعالى :
( سورة يوسف )
طبيب صديق قال لي : إن الأمراض في هذه الأيام بلغت حداً غير معقول ولا سيما أمراض القلب ، فقلت : لماذا ؟ قال : لكثرة الهموم ، وكثرة المتاعب ، إنا نعيش في مجتمع فيه بحبوحة ، ولكن الآلام النفسية ضاغطة ، أما أجدادنا فكانت حياتهم خشنة لكنهم كانوا مرتاحين نفسياً بينهم المودة والمحبة والإخاء والصفاء والثقة والأمانة والصدق والإخلاص والبذل والتضحية والتعاون ، وفي مجتمعنا الحسد والضغينة والحقد واللؤم والتنافس والترقب والوشاية وكل شيء يهد الأعصاب ، لذلك كثرت أمراض القلب قال عليه الصلاة والسلام :