يعني إذا أنس الله منك صدقاً في طلب طاعته وصدقاً في البعد عن معصيته أعانك على طاعته وصرف عنك معصيته ، فإن كنت ضعيفاً إن كنت متردداً إن كنت ميّالاً إلى المعصية تخلى عنك فتغلب عليك الشيطان ففعلت المعصية ، ليكن هذا النبي الكريم قدوة لك في مواجهتك للمغريات ، قال تعالى :
( سورة يوسف )
إنّ صرف الله عز وجل كيدهن عنه كان عن طريقين : الأول أنّ الله عز وجل ألقى في قلوبهن اليأس من الوصول إليه ، والطريق الثاني أنّ الله سبحانه وتعالى ألقى في قلبه بغضهن ، هو كرههن وهنّ يئسن منه ، هذا فعل الله عز وجل ، قال تعالى :
( سورة يوسف )
سميع لقولك ولو لم تقل هو عالم بحالك ، لو أنك لم تقل لكنه في نفسك ، في أعماق نفسك لا تريد أن تعصي الله ، الله عليم ، إن تقل وإن لم تقل يعلم ما في نفسك ، أحياناً الإنسان بالقرآن الكريم ينسى تعقيبات الآيات ويقول لك : إنه هو الغفور الرحيم غير مضبوطة ، إنه هو السميع العليم ، لأنك أيها الإنسان إما أن تدعوه فيسمعك ، وإما أن تسكت فيعلم حالك ، إنه هو السميع العليم ، إذا واجه أحدنا مشكلة أو ضغطاً أو إكراها أو إغراءاً يستطيع أن يدعو الله سراً وشفتاه مضمومتان في قلبه ، يا رب ليس لي إلا أنت ، إياك أعبد وإياك أستعين ، اصرف عني هذا الشر ، قال تعالى :
( سورة يوسف )