مقبول هذا التفسير ، يعني لولا أنك جئتني لجئتك في البيت ، أنا هل أتيتك إلى البيت ؟ لا لأنك أتيتني ، هذا هو المعنى الدقيق .
تقديم و تأخير أي ولولا أن رأى برهان ربه لهمّ بها ، ولولا حرف امتناع لوجود ، لولا المطر لهلك الزرع ، امتنع هلاك الزرع لوجود المطر ، قال تعالى :
( سورة يوسف )
السوء ما يسوؤه في نفسه ، والفحشاء ما يفضحه بين الخلق ، السوء داخلي والفحشاء خارجي ، إذا الإنسان ورد إلى خاطره خواطر سيئة هذه تسوؤه إذا تصور نفسه في معصية ، هذا الخاطر يسوؤه ، لكنه إذا فعل هذا الخاطر هذه فحشاء ، هذه تفضحه ، هناك شيء يسوؤك ، وهناك شيء يفضحك ، الخواطر السيئة تسوء ، لكنّ المعاصي تفضح ، كذلك لتصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا الصالحين ، كنت أظنّ أنها المخلِصين إذا هي المخلَصين بالفتح ، يعني أخلَص لله فصار مُخْلَصاً من كل شائبة ، مخلِص اسم فاعل ، مخلَص اسم مفعول ، أخلص لله فأخلصه الله من كل شائبة جعله نقياً طاهراً ، قال بعضهم : المؤمن طفل كبير بل ذاتي ، صافٍ لكنه عاقل وناضج ، يعني إذا أردت أن تجمع بين ميزات الطفولة ببراءتها و صفائها وميزات الرجولة برجاحة عقلها فهي في المؤمن ، المؤمن يجمع بين الصفاء والبراءة والطهر والعفاف والحكمة والنضج والعقل والفهم ، لست بالخب [ لست من الغباء ، لست من الخبث بحيث أكون خباً أي خادعاً ، ولست من الغباء بحيث أكون مخدوعاً ]، ولا الخب يخدعني ، لست بالخب ولا الخب يخدعني ، قال تعالى :
( سورة يوسف )