هذه لها تفسيران ، رب العزة الذي نقلني من البئر إلى القصر ، من الوحشة إلى الأنس، من الجوع إلى الشبع ، من العطش إلى الري ، من الضياع إلى العناية ، أنا أعصيه ؟! أتجاوز أمره ، أفعل ما نهاني عنه معاذ الله ، أما التفسير الثاني ربي يعني سيدي هل أخون سيدي يعني زوجك الذي رباني وأنشأني في هذا القصر وأكرمني أخونه في زوجته معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي وأخوته ، أهذا هو الكرم أن أرد على الإحسان بالإساءة معاذ الله ، لذلك إنه ربي أحسن مثواي عليه الصلاة والسلام : الإيمان عفة عن المحارم .
" الإحسان عفة عن المحارم ، عفة عن المطامع "
الإيمان عفيف عن المحارم ، عفيف عن المطامع .
[الجامع الصغير 3102ٍ] رواه أبو نعيم في الحلبة ـ قال عنه الألباني : ضعيف
والعلماء فرّقوا بين اللذة ، اللذة تأتي من ممارسة الشهوة ولكنّ السعادة تأتي من ترك الشهوة ، إذا تركت شهوة لا ترضي الله عز وجل تسعد إلى الأبد ، ألا يا رُبّ شهوة ساعة أورثت حزناً طويلاً ، ألا يا رُبّ أكلة منعت أكلات ، قال تعالى :
( سورة يوسف )