يعني بيت هذا كبيت هذا ، لا والله ، زوجة هذا كزوجة هذا ، لا والله ، دخل هذا كدخل هذا ، لا والله أولاد هذا كأولاد هذا ، مكانة هذا كمكانة هذا ، قال تعالى :
( سورة السجدة )
( سورة ص )
فلذلك هذه بشرى للمؤمنين ، يعني كما أن هذا النبي الكريم بلغ ما بلغ بإحسانه وصل إلى ما وصل إليه باستقامته ، رفعه الله مكاناً علياً لعفته ، الباب مفتوح والطريق سالك والإله موجود والله هو هوَ ومعاملته هي هيَ وقوانينه هي هيَ لا تتبدل ولا تتغير ولا تعدّل ولا تجمد ولا توقف ولا يضاف عليها ولا يحذف منها ابشروا ، كن له كما يريد يكن لك كما تريد ، سلِّم له فيما يريد يجعل حياتك كما تريد ، لذلك قال تعالى :
( سورة يوسف )
هكذا نجزيهم على مر الأيام ، على مر العصور ، في كل الأصقاع ، في كل الأقاليم، في كل البلاد ، في البلاد المتقدمة و البلاد المتخلفة ، وفي شرق الأرض وفي غربها ، في شمالها وفي جنوبها ، على البر وفي البحر وفي الجو ، قد تحترق طائرة ولا ينجو منها إلا واحد ، قال تعالى:
( سورة الطور )
( سورة الحج )
( سورة مريم )
هكذا هذه الآية يجب أن تكون في قلوبكم جميعاً ، قال تعالى :
( سورة يوسف )
ما استرذل الله عبداً إلا حظر عليه العلم والأدب ، إذا استرذله ، رآه رذيلاً ، تافهاً ، سخيفاً ، شهوانياً ، أنانياً ، مستعلياً ، دنيء النفس ، شهواني السلوك ، ماذا يفعل معه ؟ يبقيه غنياً يبقيه قوياً ، يعطيه الدنيا كما يشتهي ، يفتح له أبواب الدنيا كلها ، قال تعالى :
( سورة الأنعام )
ولكنه يحظر عليه شيئين فقط العلم و الأدب ، ما استرذل الله عبداً إلا حظر عليه العلم والأدب ، فإذا أحبه آتاه حكماً وعلماً ، إنّ الله أعطى فرعون المُلك وهو لا يحبه ، وأعطى قارون المال وهو لا يحبه ، وأعطى الأنبياء العلم والحكمة وهو يحبهم ، فانظر أيها المؤمن عطاؤك من أي نوع علم وحكمة ؟ علم وأدب ؟ أم مال وجاه ؟