أرادوا أن يقتلوه ما استطاعوا ، أرادوا أن يجعلوه في غيابت الجب فجعله الله في قصر العزيز ، نجّاه منهم ومن كيدهم ومكّن له في الأرض ، وهذا هو بعض من مغزى القصة ، قال تعالى :
( سورة يوسف )
أحياناً أخوان الأخ الأكبر يأكل كل الميراث ولا يبقى لأخيه الأصغر شيئاً ، الله سبحانه وتعالى يزيد الصغير نجابة وتوفيقاً وغنىً ويفقر الكبير إلى أن يقف الكبير بباب الصغير قال تعالى :
( سورة يوسف )
تزوجت امرأة رجلاً فطرق الباب طارقٌ قال : من مال الله همت أن تعطيه شيئاً من الطعام وكانا يأكلان دجاجة فنهرها زوجها وعنّفها وقال : اطرديه ، طردته ، ودارت الأيام ونشب الخلاف بينهما وكذلك الشقاق إلى أن طلقها وخطبها إنسان ذو مكانة وشأن وغنىً تزوجته، وبينما هي مع زوجها الجديد طرق الباب طارق ، فذهبت لتفتح الباب فاضطربت ، قال لها زوجها : من الطارق ، قالت : سائل ، قال : لماذا اضطربت ؟ قالت : لاشيء ، قال : قولي ، قالت : أتدري من الطارق ؟ قال : من ؟ قالت : زوجي الأول ، زوجي الذي طلقني ظلماً ، فقال: أوَ تعلمين من أنا ؟ أنا السائل الأول ، قال تعالى :
( سورة يوسف )
شريكان اتفقا على تجارة في بلد مجاور ، ودفع كلٌ منهما مبالغ طائلة لإنشاء معمل، أحدهما نوى نية سيئة لشريكه ، الأول معه مال وفير و معه مصلحة ، معه حرفة ، فلما تمكّن الأول من دخائل هذه الصنعة وخصائصها وخباياها بدأ يزعج شريكه حتى يخرجه من هذه الشركة ، فلما علم شريكه بهذا الأمر قال له : أعطني مالي ، أعطاه ماله مع أرباحه كلها عداً ونقداً ، وكان هذا في لبنان ، أخذ هذا ماله جميعه ، وعاد به إلى بلده الشام ، وما هي إلا أيام حتى نشبت الحرب الأهلية هناك فاحترق المعمل وسُرِق المال ، قال تعالى :
( سورة يوسف )