تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كن عبد الله المظلوم ولاتكن عبد الله الظالم ، لأنّ الله بالمرصاد ، هذه بين شريكين، بين أخوين ، بين جارين ، بين صديقين ، بين زوجين أحياناً يطلقها ظلماً فيرزقها الله عز وجل زوجاً صالحاً خيراً منه ، ويرزقه زوجة لا يرى في الدنيا بلاءً أشد منها ، تريه النجوم ظهراً ، هذه الزوجة تأخذ حق الأولى التي ظلمها هكذا هو ربنا عز وجل ، هذه القصة ليست للتسلية وليست لرواية الأحداث ، وقعت وانتهت مالنا ولها ، ولكنّ هذه القصة من أجل أن تستنبط منها موعظة وعبرة ، الله سبحانه وتعالى مع المظلوم دائماً ، فإذا كنت مظلوماً فالله معك ، وهو على الظالم ، قال تعالى :

( سورة البقرة )

فالله على الظالم ومع المظلوم ، قال تعالى :

( سورة يوسف )

لذلك يجب على الواحد منّا أن لا يكون مع الأكثرية التي لا تعلم ، لو أخذت الآن ثلاثة آلاف مليون في الأرض الأكثرية لا تعلم ، الأكثرية مع الدنيا ، تبحث عن المال وعن المجد في الدنيا ، وعن المتعة الرخيصة ، أكثرية أهل الأرض ، قال تعالى :

( سورة الأنعام )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٨٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٨٢٣