تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ إِذَا قَالَ حِينَ يُمْسِي فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِذَا قَالَ حِينَ يُصْبِحُ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ مِثْلَهُ ".

(صحيح البخاري)

هذه سجلت لك ، لقد ابتلاك الله فنجحت في الامتحان فصبر جميل ، يعني قد تجد إنساناً تأتيه مصيبة تافهة جداً يسبّ كل شيء ، يسب الذات الإلهية لمصيبة تافهة ، والله رأيت رجلاً خُدشت سيارته خدشاً سبّ الإله سباباً وسب الأنبياء ، فقلت : سبحان الله لخدش طفيف لا يكلف ليرات ، فقد ابنه ، وائتمر أخوته عليه وقال ، قال تعالى :

( سورة يوسف )

كاد الحليم أن يكون نبياً ، والحلم سيد الأخلاق ، والحلم له سبب ترى أن هذا الفعل من الله ، وأنّ هذه المصيبة ساقها الله إليك ، وهي محض فضل ورعاية واستحقاق ، قال تعالى :

( سورة آل عمران )

ما من عثرة ولا اختلاج عِرق ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم وما يعفُو الله أكثر فصبر جميل ، ليكن هذا النبي الكريم أسوة لنا في المصائب ، والمصائب مِحَكُ الرجال ، قال تعالى :

( سورة البقرة )

قال ، قال تعالى :

( سورة يوسف )

هذه القصة قصة الذئب غير صحيحة وملفقة ، أنتم أردتم له الشر قال تعالى

( سورة يوسف )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٨١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٨١٨