وقوله: ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بها مما وصف تكذبان
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان فبأي آلاء ربكما تكذبان تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام﴾ [الرحمن: 77] يقول تعالى ذكره: ينعم هؤلاء الذين أكرمهم جل ثناؤه هذه الكرامة التي وصفها في هذه الآيات في الجنتين اللتين وصفهما {متكئين على رفرف خضر
وعبقري حسان} [الرحمن: 76] واختلف أهل التأويل في معنى الرفرف، فقال بعضهم: هي رياض الجنة، واحدتها: رفرفة
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، أنه قال في هذه الآية ﴿متكئين على رفرف خضر﴾ [الرحمن: 76] قال: «رياض الجنة» حدثنا عباس بن محمد قال: ثنا أبو نوح قال: أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، مثله
حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا سعيد بن جبير، في قوله: ﴿متكئين على رفرف خضر﴾ [الرحمن: 76] قال: " الرفرف: رياض الجنة " PageEndV22P274 وقال آخرون: هي المحابس
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٧٣