تخطَّ إلى المحتوى

قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، ﴿مدهامتان﴾ [الرحمن: 64] قال: «خضراوان»

حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿مدهامتان﴾ [الرحمن: 64] قال: «مسوادتان»

حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿مدهامتان﴾ [الرحمن: 64] يقول: «خضراوان من الري ناعمتان»

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿مدهامتان﴾ [الرحمن: 64] قال: " خضراوان من الري: إذا اشتدت الخضرة ضربت إلى السواد "

حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: ﴿مدهامتان﴾ [الرحمن: 64] قال: «ناعمتان»

حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، ﴿مدهامتان﴾ [الرحمن: 64] قال: «مسوادتان من الري»

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ولمن PageEndV22P258 خاف مقام ربه جنتان﴾ [الرحمن: 46] قال: «جنتا السابقين» ، فقرأ ﴿ذواتا أفنان﴾ [الرحمن: 48] وقرأ ﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾ [الرحمن: 58] ثم رجع إلى أصحاب اليمين فقال ﴿ومن دونهما جنتان﴾ [الرحمن: 62] فذكر فضلهما وما فيهما قوله: ﴿مدهامتان﴾ [الرحمن: 64] من الخضرة من شدة خضرتهما، حتى كادتا تكونان سوداوين

حدثني محمد بن سنان القزاز قال: ثنا الحسين بن الحسن الأشقر قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: ﴿مدهامتان﴾ [الرحمن: 64] قال: «خضراوان»

وقوله: ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم بإثابته أهل الإحسان ما وصف في هاتين الجنتين تكذبان

وقوله: ﴿فيهما عينان نضاختان﴾ [الرحمن: 66] يقول تعالى ذكره في هاتين الجنتين اللتين من دون الجنتين اللتين هما لمن خاف مقام ربه، عينان نضاختان، يعني فوارتان واختلف أهل التأويل في المعنى الذي تنضخان به، فقال بعضهم: تنضخان بالماء

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.