تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾ [الرحمن: 60] قال: «عملوا خيرا فجوزوا خيرا»

حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا عبيدة بن بكار الأزدي قال: ثني محمد بن جابر قال: سمعت محمد بن المنكدر، يقول في قول الله جل ثناؤه: ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾ [الرحمن: 60] قال: «هل جزاء من أنعمت عليه بالإسلام إلا الجنة»

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾ [الرحمن: 60] قال: «ألا تراه ذكرهم ومنازلهم وأزواجهم، والأنهار التي أعدها لهم، وقال» : ﴿هل جزاء الإحسان إلا PageEndV22P253 الإحسان﴾ [الرحمن: 60] «حين أحسنوا في هذه الدنيا أحسنا إليهم أدخلناهم الجنة»

حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران قال: ثنا سفيان، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي يعلى، عن محمد ابن الحنفية، ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾ [الرحمن: 60] قال: «هي مسجلة للبر والفاجر»

وقوله: ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ [الرحمن: 13] يقول: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكم من إثابته المحسن منكم بإحسانه تكذبان؟

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن دونهما جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان مدهامتان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان نضاختان فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ [الرحمن: 63] يقول تعالى ذكره: ومن دون هاتين الجنتين اللتين وصف الله جل ثناؤه صفتهما التي ذكر أنهما لمن خاف مقام ربه جنتان

ثم اختلف أهل التأويل في معنى قوله: ﴿ومن دونهما﴾ [الرحمن: 62] في هذا الموضع، فقال بعضهم: معنى ذلك: ومن دونهما في الدرج

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن منصور الطوسي قال: ثنا إسحاق بن سليمان قال: ثنا PageEndV22P254 عمرو بن أبي قيس، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: 7] قال: «كان عرش الله على الماء، ثم اتخذ لنفسه جنة، ثم اتخذ دونها جنة أخرى، ثم أطبقهما بلؤلؤة واحدة قال» : ﴿ومن دونهما جنتان﴾ [الرحمن: 62] «وهي التي لا تعلم» أو قال: «وهما التي لا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون» قال: «وهي التي لا تعلم الخلائق ما فيهما، أو ما فيها، يأتيهم كل يوم منها أو منهما تحفة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن عنبسة، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، بنحوه. وقال آخرون: بل معنى ذلك: ومن دونهما في الفضل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.