تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني عمران بن موسى القزاز قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد قال: ثنا يحيى بن أبي إسحاق قال: قال لي سالم بن عبد الله: ما الإستبرق؟ قال: قلت: «ما غلظ من الديباج وخشن منه»

حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا يحيى بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عكرمة، في قوله: ﴿إستبرق﴾ [الرحمن: 54] قال: «الديباج الغليظ»

وحدثنا إسحاق بن زيد الخطابي قال: ثنا الفريابي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن ابن مسعود، في قوله: ﴿فرش بطائنها من إستبرق﴾ [الرحمن: 54] قال: «قد أخبرتم بالبطائن، فكيف لو أخبرتم بالظواهر؟»

حدثنا الرفاعي قال: ثنا ابن اليمان، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن PageEndV22P244 هبيرة قال: «هذه البطائن فما ظنكم بالظواهر؟»

حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا أبو داود، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد قال: قيل له: " هذه البطائن من إستبرق فما الظواهر؟ قال: هذا مما قال الله ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾ [السجدة: 17] " وقد زعم أهل العربية أن البطانة قد تكون ظهارة، والظهارة تكون بطانة، وذلك أن كل واحد منهما قد يكون وجها قال: وتقول العرب: هذا ظهر السماء، وهذا بطن السماء لظاهرها الذي نراه

وقوله: ﴿وجنى الجنتين دان﴾ [الرحمن: 54] يقول: وثمر الجنتين الذي يجتنى قريب منهم، لأنهم لا يتعبون بصعود نخلها وشجرها، لاجتناء ثمرها، ولكنهم يجتنونها من قعود بغير عناء

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٢٤٤