ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن ابن أبزى، ﴿مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان﴾ [الرحمن: 20] قال: «بحر في السماء، وبحر في الأرض»
حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: ﴿مرج البحرين يلتقيان﴾ [الرحمن: 19] قال: «بحر في السماء، وبحر في الأرض»
حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: ﴿مرج البحرين يلتقيان﴾ [الرحمن: 19] قال: «بحر في السماء والأرض يلتقيان كل عام» وقال آخرون: عنى بذلك بحر فارس وبحر الروم
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن زياد، مولى مصعب، عن الحسن، ﴿مرج البحرين يلتقيان﴾ [الرحمن: 19] قال: «بحر الروم، وبحر فارس واليمن»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿مرج البحرين يلتقيان﴾ [الرحمن: 19] فالبحران: «بحر فارس، وبحر الروم»
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿مرج البحرين PageEndV22P201 يلتقيان﴾ [الرحمن: 19] قال: «بحر فارس وبحر الروم» وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عني به بحر السماء، وبحر الأرض، وذلك أن الله قال ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾ [الرحمن: 22] واللؤلؤ والمرجان إنما يخرج من أصداف بحر الأرض عن قطر ماء السماء، فمعلوم أن ذلك بحر الأرض وبحر السماء