تخطَّ إلى المحتوى

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم﴾ [الذاريات: 40] يقول تعالى ذكره: فأخذنا فرعون وجنوده بالغضب منا والأسف ﴿فنبذناهم في اليم﴾ [القصص: 40] يقول فألقيناهم في البحر، فغرقناهم فيه ﴿وهو مليم﴾ [الصافات: 142] يقول: وفرعون مليم، والمليم: هو الذي قد أتى ما يلام عليه من

الفعل

وكان قتادة يقول في ذلك ما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وهو مليم﴾ [الذاريات: 40] «أي مليم في نعمة الله»

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿وهو مليم﴾ [الذاريات: 40] قال: «مليم في عباد الله» وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله «فأخذناه وجنوده فنبذناه»

القول في تأويل قوله تعالى: {وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما

تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم} [الذاريات: 42] PageEndV21P537 يقول تعالى ذكره: ﴿وفي عاد﴾ [الذاريات: 41] أيضا، وما فعلنا بهم لهم آية وعبرة ﴿إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ [الذاريات: 41] يعني بالريح العقيم: التي لا تلقح الشجر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.