ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال: «مدوا في الصلاة ونشطوا، حتى كان الاستغفار بسحر»
حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وبالأسحار هم يستغفرون﴾ [الذاريات: 18] قال: «هم المؤمنون» قال: «وبلغنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم يعقوب PageEndV21P511 حين سألوه أن يستغفر لهم» ﴿قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا﴾ [يوسف: 97] ﴿قال سوف أستغفر لكم ربي﴾ [يوسف: 98] قال: " قال بعض أهل العلم: إنه أخر الاستغفار إلى السحر " قال: " وذكر بعض أهل العلم أن الساعة التي تفتح فيها أبواب الجنة: السحر "
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: سمعت ابن زيد، يقول: " السحر: هو السدس الأخير من الليل "
وقوله: ﴿وفي أموالهم حق للسائل والمحروم﴾ [الذاريات: 19] يقول تعالى ذكره: وفي أموال هؤلاء المحسنين الذين وصف صفتهم حق لسائلهم المحتاج إلى ما في أيديهم والمحروم وبنحو الذي قلنا في معنى السائل قال أهل التأويل، وهم في معنى المحروم مختلفون، فمن قائل: هو المحارف الذي ليس
له في الإسلام سهم