تخطَّ إلى المحتوى

وقوله: ﴿إنهم كانوا قبل ذلك محسنين﴾ [الذاريات: 16] يقول: إنهم كانوا قبل أن يفرض عليهم الفرائض محسنين، يقول: كانوا لله قبل ذلك مطيعين وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي عمر، عن مسلم البطين، عن ابن عباس، ﴿إنهم كانوا قبل ذلك محسنين﴾ [الذاريات: 16] قال: «قبل الفرائض محسنين يعملون»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون وفي أموالهم حق للسائل والمحروم﴾ [الذاريات: 18] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾ [الذاريات: 17] قال بعضهم: معناه كانوا قليلا من الليل لا يهجعون، وقالوا: «ما» بمعنى الجحد

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.