ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم﴾ [فاطر: 14] «أي ما قبلوا ذلك عنكم، ولا نفعوكم فيه»
وقوله: ﴿ويوم القيامة يكفرون بشرككم﴾ [فاطر: 14] يقول تعالى ذكره للمشركين من عبدة الأوثان: ويوم القيامة تتبرأ آلهتكم التي تعبدونها من دون الله من أن تكون كانت لله شريكا في الدنيا
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿ويوم القيامة يكفرون بشرككم﴾ [فاطر: 14] «إياهم، ولا يرضون، ولا يقرون به»
وقوله: ﴿ولا ينبئك مثل خبير﴾ [فاطر: 14] يقول تعالى ذكره: ولا يخبرك يا محمد عن آلهة هؤلاء المشركين وما يكون من أمرها وأمر عبدتها يوم القيامة، من تبرئها منهم، وكفرها بهم، مثل ذي خبرة بأمرها وأمرهم؛ وذلك الخبير هو الله الذي لا PageEndV19P352 يخفى عليه شيء كان أو يكون سبحانه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٥١