ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: " ﴿فتكن في صخرة﴾ [لقمان: 16] أي جبل ". وقوله: ﴿يأت بها الله﴾ [لقمان: 16] كان بعضهم يوجه معناه إلى يعلمه الله، ولا أعرف يأتي به، بمعنى يعلمه، إلا أن يكون قائل ذلك أراد أن لقمان، إنما وصف الله بذلك، لأن الله يعلم أماكنه، لا يخفى عليه مكان شيء منه فيكون وجها.
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، ويحيى، قالا: ثنا أبو سفيان، عن السدي، عن أبي مالك، " ﴿فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله﴾ قال: يعلمها الله ". حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن السدي، عن أبي مالك، مثله. وقوله: ﴿إن الله لطيف خبير﴾ [لقمان: 16] يقول: إن الله لطيف باستخراج الحبة من موضعها حيث كانت خبير بموضعها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿إن الله لطيف PageEndV18P558 خبير﴾ [لقمان: 16] أي لطيف باستخراجها خبير بمستقرها "