تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: {ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج

النهار PageEndV18P576 في الليل} [لقمان: 29] يقول تعالى ذكره: ﴿ألم تر﴾ [البقرة: 243] يا محمد بعينك ﴿أن الله يولج الليل في النهار﴾ [لقمان: 29] يقول: يزيد من نقصان ساعات الليل في ساعات النهار ﴿ويولج النهار في الليل﴾ [الحج: 61] يقول: يزيد ما نقص من ساعات النهار في ساعات الليل. كما:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿ألم تر أن الله يولج﴾ [لقمان: 29] الليل في النهار نقصان الليل في زيادة النهار ﴿ويولج النهار في الليل﴾ [لقمان: 29] نقصان النهار في زيادة الليل "

وقوله: ﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى﴾ [لقمان: 29] يقول تعالى ذكر: وسخر الشمس والقمر لمصالح خلقه ومنافعهم، ﴿كل يجري﴾ [الرعد: 2] يقول: كل ذلك يجري بأمره إلى وقت معلوم، وأجل محدود إذا بلغه، كورت الشمس والقمر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى﴾ [لقمان: 29] يقول: لذلك كله وقت وحد معلوم، لا يجاوزه ولا يعدوه "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٥٧٦