تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿واغضض من صوتك﴾ [لقمان: 19] يقول: واخفض من صوتك، فاجعله قصدا إذا تكلمت، كما:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿واغضض من PageEndV18P564 صوتك﴾ [لقمان: 19] قال: أمره بالاقتصاد في صوته "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " ﴿واغضض من صوتك﴾ [لقمان: 19] قال: أخفض من صوتك ". واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾ [لقمان: 19] فقال بعضهم: معناه: إن أقبح الأصوات.

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، وأبان بن تغلب، قالا: ثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك، " ﴿إن أنكر الأصوات﴾ [لقمان: 19] قال: إن أقبح الأصوات ﴿لصوت الحمير﴾ [لقمان: 19] "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾ [لقمان: 19] أي أقبح الأصوات لصوت الحمير، أوله زفير، وآخره شهيق؛ أمره بالاقتصاد في صوته "

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت الأعمش، يقول: " ﴿إن أنكر الأصوات﴾ [لقمان: 19] صوت الحمير ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: إن أشر الأصوات.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٥٦٤