تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الأرض، يأت بها الله يوم القيامة، حتى يوفيك جزاءه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل﴾ [لقمان: 16] من خير أو شر ". واختلف أهل التأويل في معنى قوله ﴿فتكن في صخرة﴾ [لقمان: 16] فقال بعضهم: عنى بها الصخرة التي عليها الأرض؛ وذلك قول روي عن ابن عباس، وقالوا: هي صخرة خضراء.

ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبد الله بن الحارث، قال: «الصخرة خضراء على ظهر حوت»

حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في خبر ذكره عن أبي مالك، عن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة، عن عبد الله، وعن ناس، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: " خلق الله الأرض على حوت، والحوت هو النون الذي ذكر الله في القرآن ﴿ن والقلم وما يسطرون﴾ [القلم: 1] والحوت في الماء، والماء على ظهر صفاة، والصفاة على ظهر ملك، والملك على صخرة، والصخرة في الريح، وهي الصخرة التي ذكر لقمان ليست في السماء، ولا في الأرض ". PageEndV18P557 وقال آخرون: عنى بها الجبال، قالوا: ومعنى الكلام: فتكن في جبل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٥٥٦