تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكقول رؤبة:

ما يلق في أشداقه تلهما ... إذا أعاد الزأد أو تنهما

ومثله:

إن تستجيروا أجرناكم وإن تهنوا ... فعندنا لكم الإنجاد مبذول

ومثله:

متى تأته ألفيته متكفلا ... بنصرة مذعور وترفيه بائس

ومثله:

إن تصرمونا وصلناكم وإن تصلوا ... ملأتم أنفس الأعداء إرهابا

ومما يؤيد هذا الاستعمال قوله تعالى: (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم) [الشعراء: ٤]، فعطف على الجواب الذي هو (ننزل عليهم) (ظلت) وهو ماضي اللفظ، ولا يعطف على الشيء غالبًا إلا ما يجوز أن يحل محله، وتقدير حلول (ظلت) محل (ننزل): إن نشا ظلت أعناقهم لما ننزل خاضعين.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٣ · ص ٣٩