تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ههنا، ولم تضطر إلى حذف واحد منهما، وليسا من حروف الزيادات إلا أن تضاعف لتلحق الثلاثة بالأربعة، والأربعة بالخمسة.

وتقول في قطوطى: قطيط وقطيطى، لأنه بمنزلة غدودن وعثوثل.

وإذا حقرت مقعنس حذفت النون وإحدى السينين، لأنك كنت فاعلا ذلك لو كسرته للجمع. فإن شئت قلت: مقيعس، وإن شئت قلت مقيعيس.

وأما معلوط فليس فيه إلا معيليط، لأنك إذا حقرت فحذفت إحدى الواوين بقيت واو رابعة، وصارت الحروف خمسة أحرف. والواو إذا كانت في هذه الصفة لم تحذف في التصغير، كما لا تحذف في الكسر للجمع.

فأما مقعنس فلا يبقى منه إذا حذفت إحدى السينين زائدة خامسة تثبت في تكسيرك لاسم الجمع، والتي تبقى هي النون، ألا ترى أنه ليس في الكلام مفاعنل.

وتقول في تحقير عفنجج: عفيجج وعفيجيج، تحذف النون ولاتحذف من اللامين، لأن هذه النون بمنزلة واو غدودن وياء خفيدد، وهي من حرف الزيادة، والجيم ههنا المزيدة بمنزلة الدال المزيدة في غدودن وخفيدد، وهي بمنزلة ماهو من نفس الحرف، لأنها ليست من حروف الزيادة إلا أن تضاعف.

وإذا حقرت عطود قلت: عطيد، لأنك لو كسرته للجمع قلت:

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ٤٢٩